16‏/06‏/2009

علمتنى الحياة

علمتنى الحياة أن أتلقى ******** كل ألوانها رضاً وقبولاً
ورأيت الرضا يخفف أثقالى ****** ويلقى على المآسى سدولا
والذى ألهم الرضا لا تراه ******** أبد الدهر حاسداً أو عذولا
أنا راض بكل ما كتب الله ******** ومزج اليه حمداً جزيلا
أنا راض بكل صنف من الناس ****** لئيماً ألفيته أو نبيلا
لست أخشى من الئيم أذاه ******** لا ولن اسأل النبيل فتيلا
فسح الله فى فؤادى فلا أرضى****** من الحب والدودا بديلا
فى فؤادى لكل ضيف مكان ******* فكن الضيف مؤنساً أو ثقيلا
ضل من يحسب الرضا عن هوان *** أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمة من الله لم يسعد ****** بها من العباد الا قليلا
والرضا آية البراءة والايمان ******* بالله ناصرأ ووكيلا
.
علمتنى الحياة أن لها طعمين ***** مر وسائغاً معسولا
فتعودت حالتيها قريراً ********** وألفيت التغيير والتبديلا
أيها الناس كلنا شارب الكأس ****** ان علقما وان سلسبيلا
فنحن كالروض نضرة وذبولا ***** فنحن كالنجم مطلعاً وافولا
نحن كالريح ثورة وسكونا ******* نحن كالمزن ممسكاً وهطولا
نحن كالظن صادقاً وكذوبا ******* نحن كالحظ منصفاً وخذولا
.
علمتنى الحياة أن الهوى سيل ******* فمن ذا الذى يرد السيولا
ثم قالت والخير فى الكون باق ******* بل ارى الخير فيه أصلاً أصيلا
ان تر الشر مستفيضاً فهون ********* لا يحب الله اليئوس الملولا
ويطول الصراع بين النقيضتين ******* ويطوى الزمان جيلاً فجيلا
وتظل الايام تعرض لرنينها ********* على الناس بكرة وأصيلا
فذليل بالأمس صار عزيرا ********* وعزيز بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليل سليما *********** ولقد يسقط السليم عليلا
رب جوعان يشتهى فسحة العمر ****** وشبعان يستحث الرحيلا
وتظل الأرحام تدفع قابيلا ******* فيردى ببغيه هابيلا
.
قال صحبى نراك تشكو جروحاً ********* أين لحن الرضا رخيماً جميلا
قلت أما جروح نفسى قفد عودتها ******** بلسم الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومى ******** ليس الا التقاعس المرذولا
لست أرضى لأمة انبتتنى ************ خلقاً شائها وقدراً ضئيلا
لست ارضى تحاسداً أو شقاقاً ********** لست أرضى تخاذلاً أو خمولا
أنا أبغى لها الكرامة والمجد ********** وسيفاً على العدا مسلولا
علمتنى الحياة أنى ان عشت ********** لنفسى أعش حقيراً ذليلا
علمتنى الحياة أنى مهما *********** أتعلم فلا أزال جهولا

للشاعر / محمد مصطفى حمام

28‏/05‏/2009

غريب ومركبى حيران

غريب ومركبى حيران
فى بحر الدمع والأحزان
.
بدور للفرح مرسا

يكون للألم منسى
غريب ومين يواسينى
وطير السعد ناسينى
.
وحيد بعتمتك يا ليل
دموعى ع الحبايب سيل

دا ليل البعد هد الحيل

على شمعك أمل سهران

.
يا قلبى الدنيا راح تصفى

وليل البرد راح يدفى

وشط الجنة يجمعنا

حبايب والقمر معنا
وهانعرف للفرح معنى

يمسح دمعة الأحزان
.
غريب ومركبى حيران

03‏/04‏/2009

شعور آخر بالألم


" توكل على الله كأن لم يكن هناك أسباب , وخذ بالأسباب كأن لم يكن هناك توكل " .. كم كنت أحب هذه الجملة جداً ولكنه كان حب معرفى أحياناً ووجدانى أحيان أخرى.. لم أكن أتصور أن يأتى على يوم أشعر انه فعلاً لا يوجد أسباب باقية .. ـ
" لم يعد أمامنا سوى الدعاء والتوكل على الله " .. هكذا قالى لى أبى والدموع فى عينيه , قبل عدة أيام

أعتذر الى نفسى أولأ ,, هذه تقريباً أول تدوينة شخصية ,, فضلت ان أكتبها هنا لا
هناك , لعلمى انه لن يراها الا القليل جداً ,,, ربما لاأحد ,,, وهذا ما شجعنى

قبل ثلاث سنوات ونصف اشتد الألم فى الأمعاء على أمى فنقلناها الى مستشفى خاص وبعد الفحوصات والآشعات والتحاليل التى استغرقت أياماً .. طلب الطبيب المعالج اجراء عملية جراجية فوراً دون تأجيل .. ما السبب , رفض الطبيب أن يفصح فى البداية وبعد الحاح قال ان هناك ورم فى القولون أبعاده 2*3 سم , وهوحجم لا يفضل الانتظار معه كثيراً .. وتمت العملية بفضل الله ....... وتم تحليل عينة الورم !!!! ـ

لم تكن مفاجئة بالنسبة للأطباء فهم كانوا يتوقعون ذلك كما قالوا لنا بعدها .. لكننا كنا فى حالة ذهول عندما علمنا أن الورم خبيث .. انه سرطان القولون بعد عدة أيام من شفاء أمى من العملية كان يتوجب عليها البدء فى أخذ جرعات العلاج المكافح للخلايا السرطانية وهو ما يسمى بالعلاج الكيماوى .. اخذنا وقتاً طويلاً فى التفكير فى كيفية اقناع أمى بالعلاج .. هل نصارحها بطبيعة المرض أم لا .. وانتهينا الى المصارحة

ولكن
عندما توجهنا الى معهد الاورام بالقاهرة لتلقى العلاج رفض المعهد البدء فيه بسبب أخطاء فى العملية أدت الى تلوث الجرح .. " عليكم بالانتظار حتى يطيب الجرح " هذه الجملة سمعناها أسبوعياً من المعهد كلما توجهنا اليه للبدء فى العلاج الذى لا يجوز أن ينتظر أكثر من شهر بعد العملية .. لكننا انتظرنا 3 أشهر حتى ينغلق الجرح تماماً بعدها بدأت أمى فى تناول الجرعات بانتظام لمدة 6 أشهر .. ثم ... تكرر الألم ,, أظهرت التحاليل الأولية أن الخلايا السرطانية ما زالت موجودة لم يتم استئصالها بالكلية رحلة جديدة من الجرعات ثم التحاليل والتقييم .. ثم الجرعات ثم التحاليل والآشعات والفحوصات .. رحلة مصحوبة بآلام بالغة ,, ثم أخيراً .. قرار باجراء عملية أخرى لانقاذ الموقف

وتمت العملية بفضل الله لتخرج أمى الى الحياة مرة أخرى .. لكن أيام قليلة من الراحة ليبدأ الألم من جديد ... وتبدأ رحلة من العلاج الكيماوى بعد مساعى حثيثة لاستصدار قرار علاج على نفقة الدولة .....ـ
بعد عام ونصف آخرين من جلسات العلاج ... ينتبه الأطباء من أنه لا أثر لذلك الدواء الكيميائى على الخلايا .. والوضع يزداد سوءاً .. ظهور بؤرة جديدة من الورم فى المعدة .. نزيد جرعات العلاج ... ظهور بؤرة جديدة فى الكبد ... نزيد جرعات العلاج .. ظهور خلايا فى الرئة اليمنى ....... هنا لا فائدة من العلاج .. هذا قرار الأطباء الأخير

الصدمة كانت قاسية .. بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من العمليات والجرعات والفحوصات .. بعد تكاليف المئات من الآلاف تحملت الدولة منهم ما تحملت ... بعد وبعد وبعد .......... ماذا بعد ؟؟ـ

" ستعيش على المسكنات بقية عمرها ان كان لها بقية , أو يقضى الله أمره ".. أحد الأطباء معبراً عن رأيه الصادم ,, " استنفذنا كل أنواع العلاج المتاح معها ".. طبيب آخر مؤكداً ,, " الحقيقة أن الدولة لم تعد ترغب فى تحمل تكلفة علاج لا يأتى بنتيجة , هناك من هو أولى ".. أضاف ثالث فى صراحة

عندما تخلى كل الأطباء عن المسئولية .. وقفنا نحن فى أسرتنا حول أمى نعلن لها تحملنا لكل شيئ مقابل أن تستريح من آلامها .. ـ كان الله فى عون أبى ,, يجرى وراء أى شعاع ضوء خافت يظهر له من بعيد , يذهب لأى طبيب يسمع عن كفاءته , ويتصل بأى شخص يعلن اختراعه دواء جديد للسرطان , يتعلق بأى شيئ .. ولكن لا شيئ

ومازلنا نصارع الزمن بالأمل .. توصلنا أخيراً عبر طبيب جديد الى اتفاق أخير بتجربة علاج جديد لمدة 3 أشهر كآخر حل ... ثلاثة أشهر ثم نرى ... ثلاثة أشهر ... ثم ماذا !! .. لا أدرى ,, " لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .. " ... أو قبل ذلك .. أيضا لا أدرى .. "
قل لا املك لنفسي نفعا ولاضرا الا ماشاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " ـ

لا أدرى سوى أننى أستقبل كل يوم اشارات وعلامات من الله .. نعم أعيش أفضل حالاتى الايمانية منذ أسبوعين , فالأزمات تقربنى من الله .. ليست الأزمة الأولى ولن تكون الأخيرة فقد مررت بأزمات عديدة مادية وعائلية ودراسية وشخصية وكلها خرجت منها أكثر فهماً للحياة وأكثر ايماناً بالله

آخر رسالة جائتنى عبر المحمول من أخ فاضل لى فى منتصف الليل يقول : " اذا سجدت فأخبره بأسرارك , ولا تسمع من بجوارك , وناجه بدمع عينك فانه لقلبك مالك " ... هكذا أقضى حياتى الآن مع الله .. أخبره بأسرارى ولا أسمع من بجوارى ...ـ

اللهم عاملنا بفضلك لا بعدلك , وعاملنا بالاحسان لا بالميزان

17‏/02‏/2009

رسالة الى نفسى

فى لحظة من لحظات الصفاء ( وهى قليلة فى حياتى ) وجدتنى أمسك بقلما وأسطر رسالة الى أحد اخوانى الذين أحبهم فى الله مستعيناً بكثير من المقتطفات المأثورة التى أعشق جمعها .. حتى اذا ما انتهيت من رسالتى الناصحة لصاحبى , اضطرب قلبى فجأة وقلت لنفسى أنا أولى بهذه النصائح الآن ,, فغيرت لغة الخطاب وتخيلت نفسى رجلاً واقفاً أمامى وأعدت صياغة الرسالة بما يتناسب مع نفسى الضعيفة....ـ
...................................................................
يا هذا .. اسمع منى ولا تسأم
  • اعلم أنك أنت المحتاج والفقير الى هذه الدعوة .. وتذكر قول الاستاذ يكن لاخوانه يوماً : " ان أول ما يتوجب على العاملين للاسلام أن يدركوه بعمق أنهم هم المحتاجون الى الاسلام وأنهم حين يعملون ويجاهدون ويكابدون فلتزكية ذواتهم ولتطهير نفوسهم ولتأدية بعض حقوق الله عليهم , وليحتسبوا ذلك عند الله يوم تزيغ الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر .. فهم هم الرابحون ان أقبلوا وهم وحدهم الخاسرون ان أدبروا ,, ( وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) " ـ
  • ليكن لك جزءاً يسيراً من وقتك تقضيه فى خلوة محاسبة وتفكر , وتمثل قول الشهيد سيد قطب : " لابد لأى روح يراد أن تؤثر فى واقع الحياة البشرية فتحولها من وجهة الى أخرى .. من خلوة وعزلة بعض الوقت " ـ
  • فلتكن من أهل القرآن صفة وخلقاً , وتدبر قول سيدنا عبدالله ابن مسعود : " ينبغى لحامل القرآن أن يعرف بليله اذا الناس ينامون , وبنهاره اذا الناس يفرطون , وبحزنه اذا الناس يفرحون , وببكائه اذا الناس يضحكون , وبصمته اذا الناس يخوضون , وبخشوعه اذا الناس يختالون " ـ
  • وليكن لك نصيباً وافراً من العلم والثقافة , واعتبر من قول الشيخ الغزالى : " فى الذهن الفقير تتمدد المعلومات القليلة وتصبح كل شيئ " ـ
  • ولتكن خير جندى لخير دعوة , ولا تطلب مغنما ولا منصباً .. واسمع لتحذير الامام أبو حامد الغزالى : " اعلم أن من غلب علي قلبه حب المسئولية صار مقصور الهم على مراعاة الخلق مشغوفاً بالتودد اليهم والمراءاة لأجلهم " ـ
  • ولكن اذا حملت بمسئولية فلتكن خير قائم بها .. وتأمل رسالة عمر بن الخطاب الى أبى موسى الأشعرى ناصحاً له : " عد مرضى المسلمين واشهد جنائزهم , وافتح لهم بابك , وباشر أمورهم بنفسك فانما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملاً , واعلم أن العامل اذا زاغ زاغت رعيته , وأشقى الناس من شقى الناس به " ـ
  • ولا تستهين بالفقراء أو الضعفاء .. فالرسول صلى الله عليه وسلم ينبهنا قائلاً : " انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم " ـ
  • وكن دائم اللجوء الى الله ليعينك على ما أنت عليه ولا تكن ممن عجب منهم الامام جعفر الصادق حين قال : " عجبت لأربع كيف يغفلون عن أربع , عجبت لمن ابتلى بالخوف ثم يغفل عن ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) والله يقول " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء " ,وعجبت لمن ابتلى بمكر الناس ثم يغفل عن ( وافوض أمرى الى الله ) والله يقول " فوقاه الله سيئات ما مكروا " , وعجبت لمن ابتلى بالمرض ثم يغفل عن ( رب انى مسنى الضر وانت أرحم الراحمين ) والله يقول " فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر " , وعجبت لمن ابتلى بالهم والغم ثم يغفل عن ( لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين ) والله يقول " فاستجبنا له ونجيناه من الغم " ـ
  • وتأكد أن أكبر نعمة من العليم أن تلقاه بقلب سليم , فلا يشغلنك عن القلب شاغل
  • وليكن لك عمل صالح قبل العمل الصالح فان سيدنا أبو الدرداء نصح أصحابه يوماً فقال " عمل صالح قبل غزوكم , فانما تقاتلون بأعمالكم " ـ
  • واعلم أن الموت واحد وان تعددت أسبابه , فليكن موتك فى سبيل الله ولا تخشى فى الله لومة لائم وتذكر قول الشاعر " جبهتى بالموت محنية , لأننى لم أحنها حية " ـ
  • ثم اعلم أن الفارق بين الكلام والتطبيق كبير كبير وتمثل قول الشهيد عبدالله عزام " مقادير الرجال تظهر فى ميادين النزال لا على منابر الأقوال " ـ
  • وأيقن أن أعمالك قليلة قليلة ولا تدرى أيها قبلها الله وتدبر قول السيدة عائشة عندما سئلت : " متى يكون المرء مسيئاً ؟ , قالت عندما يظن أنه محسن " ـ
  • فاذا كنت كذلك فتقبل أمر الله فيك واستشعر الرضا فمنع الله عطاء وعطاؤه بلاء وبلاؤه دواء , وربما منعك ليعطيك
  • وعن الصحبة أذكرك بقول يحيى بن معاذ " بئس الصديق تقول له اذكرنى فى دعائك , وأن تعيش معه بالمداراة , وأن تحتاج أن تعتذر اليه " ـ
  • فاذا وجدت صديقاً صدوقاً فاحذر جرحه واحراجه , وتأمل قول الشاعر عن الامام البنا وهو مجروح من صاحبه : " آذاه جرح أوجعه . فبكى وأبكى من معه . جرح قديم راعف . أحيا القديم ورجعه " ـ
  • ثم اياك أن تفضحه أو تعيره بمعصية مادام لم يفضح نفسه , وكما قال الشعراوى " حسبه من حياؤه الايمانى أنه استتر من معصيته , واذا بليتم فاستتروا " ـ
  • واعلم أن البوح بأخطاء سترها الله , استخفاف بستر الله

02‏/02‏/2009

عندما يتحدث اليهود عن اليهود


  • " أنا على يقين من أن العالم سيحكم على الدولة اليهودية بما ستفعله مع العرب " ـ
وايزمان ـ أول رئيس لاسرائيل
  • " حتى معادلة هرتزل الشهيرة لحل المسألة اليهودية والتى اعتبرها أساساً نقل شعب بلا وطن الى وطن بلا شعب .. كانت هذه نظرة عمياء لحقوق العرب فى فلسطين وتثير الفزع والاضطراب ,, ان فلسطين لم تكن أرضاً بلا شعب حتى فى أيام هرتزل , فقد كان يسكنها آلاف العرب " ـ
ناحوم جولدمان ـ رئيس المنظمة الصهيونية العالمية
  • " اليهود شعب منحط قانط يحيا فى القذارة " ـ
اسرائيل سنجر ـ كاتب صهيونى شهير
  • " اليهود طفيليات , أناس لا فائدة منهم أساساً " ـ
مستر جوردون
  • " لكل شعب فى أوقات محنته متآمرون يعملون سراً , وفى حالتنا هذه نجد شعباً بأكمله قد تربى على التآمر .. فالتآمر بالنسبة للآخرين مسألة سياسية , أما بالنسبة لنا فهو مسألة دينية قومية " ـ
حاييم كابلان ـ كاتب صهيونى
  • " لقد فضلت غالبية اليهود أن يتعلموا من هتلر .. ولقد برهن هتلر على أن مسار التاريخ لا يساير مسار العقل , ولكن مسار القوة فانه يستطيع أن يقتل دون عقاب " ـ
مارتن بوير ـ مفكر يهودى
  • " ان الصوت اليهودى يتكلم عبر فوهات البنادق وهذه هى التوراة الجديدة لأرض اسرائيل " ـ
جوداس ماجنيس ـ رئيس الجامعة العبرية بالقدس



12‏/01‏/2009


حافظة النقود أنستني طريق الصمود !! ـ


بقلم الشيخ خالد حمدي* ـ


رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد ، يا خيل الله اركبي .. يا خيل الله اركبي .. حي على الجهاد

فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك .. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد

فقال لنا المنادي : جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض، لكن جيشنا له شروط !! فصِحتُ من بين الناس قائلاً : اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله ، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه ، فهات ما عندك

فقال لنا : خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع !!

فصاح الجميع : هات ما عندك واطلب ما تشاء


فقال المنادي : لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين .. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً

فقال : لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول ، وأدرك تكبيرة الإحرام ، فطأطأت رأسي ؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم

ثم صاح المنادي قائلاً : لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد ، بسندها ومتنها ؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله


فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.

فقال المنادي : بقي شرطان ، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله ، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا ، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات و.. و .. فصرخ المنادي : قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني ، وقال : الشرط الأخير .. ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته ، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون ، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون , وسهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم


وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري

وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري ، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له : يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة ؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟ ـ

فابتسم الرجل وقال : لا يا أخي ، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد ، وهي معركة قلوب وطهارات ، وليست معركة مدافع وآلات


ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا ؟ ـ

قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر ؟ ـ

فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة ، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان، ولات حين مندم

ثم انصرف وهو يقول لمن معه : هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة ، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل ، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر


أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم : لا تراع ، غدًا نلحق بهم ! فصرخت في وجهه قائلاً : منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه ، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد


ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي ، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت !! ـ

----------------------------------------------------------------------

* من علماء الأزهر الشريف




الحكم المباركية .. تجربة حياة

  • فاقد الشيئ لايعطيه .. لكن مفتقد الشيئ أحياناً يعطيه
  • دع أى انسان يحدثك عن نفسه , وسوف تحبه
  • الشيء الوحيد الذى لا يمكن لأحد احتكار الحديث عنه .. هو الانسان
  • بين ( يطرد ) و (يطارد) .. حرف يعبر عن الحركة
  • الألم .. أكبر محرك للإبداع
  • ما أجمل الحياة فى ترقب حكمة الله
  • التهاون مع عيب النفس فى أوله يورث الندامة بعد توغله
  • جرحك .. لن يؤلم أحداً غيرك
  • وكل انسان له جاهلية أولى ترادوده حينا بعد حين
  • قلب المربى بضاعته , ان ضعف بارت سلعته
  • ونصبر على مرّ الدواء أملاً فى حلاوة الشفاء , فما أصعب مخالفة هوى القلب
  • عدم ثقة الآخرين فيك قد تزيد من ثقتك بنفسك أحياناً
  • ما أصعب أن تقاوم الحب
  • تأقلم على لحظات الوداع فستتكرر فى حياتك كثيراً
  • * توظيف الأحداث نصف التربية
  • لا تفرض نفسك فى منظومة الآخرين .. فان القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء
  • ونحتاج للصدمة أحياناً
  • لا تجعل قلبك فى يد واحد فقط مهما كان
  • * أحب أن أكون فى بؤرة الاهتمام , ليس لأنى انسان .. لكن لأنى أسير بدعاء الاخوان
  • باب مرض النفس : أن تشعر أنك على علم وأن غيرك على جهل
  • كأنك تساق الى القدر سوقاً , لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراًَ
  • * تتعدد أشكالها , لكن .. لكل انسان حياة أخرى
  • * أكثر الناس هموما , من يعمل على تخفيف هموم الأخرين
  • * السؤال المحرج الذى نهرب منه جميعاً : ما هو الشيئ الحقيقى الذى قدمته للآخرين ؟
  • * الطبيعى ألا تجد من يستطيع أن يعوضك شيئاً فقدته , الغير طبيعى ألا تجد أحداً يحاول ذلك
  • لا تستدين الا والسيف على رقبتك
  • * اذا لم تستطع قول الحقيقة , فلا تقل نصف الحقيقة
  • * والشك فى عطاء الله ذنب يستوجب التوبة له
  • * للأخوة حقان : حق لأخيك بينك وبين الله , وحق لأخيك بينك وبينه
  • المعاناة جزء من الحياة
  • * لا يصلح فى هذا الزمان الا رجل قوى النفس , دقيق المشاعر , وذو رأى
  • شيئ صعب على النفس .. أن تشعر دائماً أنك تعيش فى ظروف استثنائية
  • لما تكشفت لى حكمته .. ترفعت عن سفاسف القوم
  • سلم بقدرك ثم سلم بخطئك
  • قليل من الناس من يعترف بخطئه من الوهلة الأولى
  • المثالية ليست خيالا
  • يخسر كثيراً من يحتفظ بمشاعره تجاه الآخرين لنفسه
  • المسكنات تزيد الألم أحياناً
  • قسوة المحب رحمة وعتابه مودة
  • لا تجعل الثقة أضعف خيط فى العلاقة بحيث تسعى لاختباره فى كل حين
  • أعجب لأناس يلتمسون العذر لأصحاب الأعذار ولا يلتمسون العذر لقاهرى الأعذار
  • ليس كل من حولك يجيد التعاطف .. فلا تنتظر شيئاً من أحد
  • الخطأ مؤلم بطبيعته .. ولكن حين وقوعه فقط
  • من يبحث عن السعادة بعيداً عنه يعيش حزيناً طوال عمره
  • الرأى الخطأ .. صحيح فى ظرف آخر
  • لا تجعل خوفك من الموت ينسيك طلب الشهادة
  • من فقه واقعه أدرك أولويات عمله
  • لا يغرنك كثرة المحيطين بك فان منهم المضطر والمخدوع وذا الحاجة
  • المخلص يظن الناس كلهم مخلصين , والمرائى يظن الناس كلهم مرائين
  • الذوقيات تصلح الأخلاقيات , واذا صلحت الأخلاقيات صحت العبادات
  • قد تعوض العاطفة نقص الفهم أحياناً , ولكن الفهم لا يعوض نقص العاطفة أبدأ
  • المتردد : يتأخر دائماً حتى يصنع القرار نفسه
  • ليس كل من يستطيع أن يقرأ يستطيع أن يكتب
  • أفخر بتجاربى فى الحياة .. رغم انها مليئة بالأخطاء القاتلة
  • لا تجعل ذنوب أخيك التى تطفوا على وجهه تصرفك عنه , فان ظلمة وجهه لتحتاج الى شعاع من نور وجهك لكى يسترد وضاءته
  • للألم أحياناً مذاق آخر , حمدت الله كثيراً عندما أيقظنى الألم فى جوف الليل لأقوم بين يدى الله .. فقط أيقظنى ثم ذهب
  • الشيء الوحيد الذى لا يمكن لأحد احتكار الحديث عنه .. هو الانسان