03/09/2009
16/08/2009
14/07/2009
شكراً للدكتور البلتاجى
الحقيقة لا أستطيع اخفاء امتعاضى ( مرحلة أخف من الضيق ) من مقال أحد الأخوة الأفاضل " وقفة سريعة مع مقال الجماعة المسجونة " و الذى رد فيه على مقال ابراهيم عيسى " الجماعة المسجونة " .. اذ أحسست أنه رد بخاطرة على مقال سياسى من الدرجة الأولى , لو صدر من احد غير عيسى لقلنا أن هذا المقال أتى من خارج مصر ساخناً الى جريدة الدستور المحترمة
.
لكننى سعدت جداً بمقال الدكتور محمد البلتاجى " حوار مع إبراهيم عيسى ومقال (الجماعة المسجونة) " ووضح الفرق طبعاً بين رد سياسى بالدلائل الحية والأرقام وبين رد عاطفى يدور فى داخلنا جميعاً ونقوله لبعضنا فى حواراتنا الداخلية
أدعوا كل المهتمين بقراءة مقال الدكتور البلتاجى
وشكراً جزيلاً دكتور بلتاجى
28/06/2009
16/06/2009
علمتنى الحياة
علمتنى الحياة أن أتلقى ******** كل ألوانها رضاً وقبولاً
ورأيت الرضا يخفف أثقالى ****** ويلقى على المآسى سدولا
والذى ألهم الرضا لا تراه ******** أبد الدهر حاسداً أو عذولا
أنا راض بكل ما كتب الله ******** ومزج اليه حمداً جزيلا
أنا راض بكل صنف من الناس ****** لئيماً ألفيته أو نبيلا
لست أخشى من الئيم أذاه ******** لا ولن اسأل النبيل فتيلا
فسح الله فى فؤادى فلا أرضى****** من الحب والدودا بديلا
فى فؤادى لكل ضيف مكان ******* فكن الضيف مؤنساً أو ثقيلا
ضل من يحسب الرضا عن هوان *** أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمة من الله لم يسعد ****** بها من العباد الا قليلا
والرضا آية البراءة والايمان ******* بالله ناصرأ ووكيلا
.
علمتنى الحياة أن لها طعمين ***** مر وسائغاً معسولا
فتعودت حالتيها قريراً ********** وألفيت التغيير والتبديلا
أيها الناس كلنا شارب الكأس ****** ان علقما وان سلسبيلا
فنحن كالروض نضرة وذبولا ***** فنحن كالنجم مطلعاً وافولا
نحن كالريح ثورة وسكونا ******* نحن كالمزن ممسكاً وهطولا
نحن كالظن صادقاً وكذوبا ******* نحن كالحظ منصفاً وخذولا
.
علمتنى الحياة أن الهوى سيل ******* فمن ذا الذى يرد السيولا
ثم قالت والخير فى الكون باق ******* بل ارى الخير فيه أصلاً أصيلا
ان تر الشر مستفيضاً فهون ********* لا يحب الله اليئوس الملولا
ويطول الصراع بين النقيضتين ******* ويطوى الزمان جيلاً فجيلا
وتظل الايام تعرض لرنينها ********* على الناس بكرة وأصيلا
فذليل بالأمس صار عزيرا ********* وعزيز بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليل سليما *********** ولقد يسقط السليم عليلا
رب جوعان يشتهى فسحة العمر ****** وشبعان يستحث الرحيلا
وتظل الأرحام تدفع قابيلا ******* فيردى ببغيه هابيلا
.
قال صحبى نراك تشكو جروحاً ********* أين لحن الرضا رخيماً جميلا
قلت أما جروح نفسى قفد عودتها ******** بلسم الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومى ******** ليس الا التقاعس المرذولا
لست أرضى لأمة انبتتنى ************ خلقاً شائها وقدراً ضئيلا
لست ارضى تحاسداً أو شقاقاً ********** لست أرضى تخاذلاً أو خمولا
أنا أبغى لها الكرامة والمجد ********** وسيفاً على العدا مسلولا
علمتنى الحياة أنى ان عشت ********** لنفسى أعش حقيراً ذليلا
علمتنى الحياة أنى مهما *********** أتعلم فلا أزال جهولا
ورأيت الرضا يخفف أثقالى ****** ويلقى على المآسى سدولا
والذى ألهم الرضا لا تراه ******** أبد الدهر حاسداً أو عذولا
أنا راض بكل ما كتب الله ******** ومزج اليه حمداً جزيلا
أنا راض بكل صنف من الناس ****** لئيماً ألفيته أو نبيلا
لست أخشى من الئيم أذاه ******** لا ولن اسأل النبيل فتيلا
فسح الله فى فؤادى فلا أرضى****** من الحب والدودا بديلا
فى فؤادى لكل ضيف مكان ******* فكن الضيف مؤنساً أو ثقيلا
ضل من يحسب الرضا عن هوان *** أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمة من الله لم يسعد ****** بها من العباد الا قليلا
والرضا آية البراءة والايمان ******* بالله ناصرأ ووكيلا
.
علمتنى الحياة أن لها طعمين ***** مر وسائغاً معسولا
فتعودت حالتيها قريراً ********** وألفيت التغيير والتبديلا
أيها الناس كلنا شارب الكأس ****** ان علقما وان سلسبيلا
فنحن كالروض نضرة وذبولا ***** فنحن كالنجم مطلعاً وافولا
نحن كالريح ثورة وسكونا ******* نحن كالمزن ممسكاً وهطولا
نحن كالظن صادقاً وكذوبا ******* نحن كالحظ منصفاً وخذولا
.
علمتنى الحياة أن الهوى سيل ******* فمن ذا الذى يرد السيولا
ثم قالت والخير فى الكون باق ******* بل ارى الخير فيه أصلاً أصيلا
ان تر الشر مستفيضاً فهون ********* لا يحب الله اليئوس الملولا
ويطول الصراع بين النقيضتين ******* ويطوى الزمان جيلاً فجيلا
وتظل الايام تعرض لرنينها ********* على الناس بكرة وأصيلا
فذليل بالأمس صار عزيرا ********* وعزيز بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليل سليما *********** ولقد يسقط السليم عليلا
رب جوعان يشتهى فسحة العمر ****** وشبعان يستحث الرحيلا
وتظل الأرحام تدفع قابيلا ******* فيردى ببغيه هابيلا
.
قال صحبى نراك تشكو جروحاً ********* أين لحن الرضا رخيماً جميلا
قلت أما جروح نفسى قفد عودتها ******** بلسم الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومى ******** ليس الا التقاعس المرذولا
لست أرضى لأمة انبتتنى ************ خلقاً شائها وقدراً ضئيلا
لست ارضى تحاسداً أو شقاقاً ********** لست أرضى تخاذلاً أو خمولا
أنا أبغى لها الكرامة والمجد ********** وسيفاً على العدا مسلولا
علمتنى الحياة أنى ان عشت ********** لنفسى أعش حقيراً ذليلا
علمتنى الحياة أنى مهما *********** أتعلم فلا أزال جهولا
للشاعر / محمد مصطفى حمام
28/05/2009
غريب ومركبى حيران
فى بحر الدمع والأحزان
.
بدور للفرح مرسا
يكون للألم منسى
غريب ومين يواسينى
وطير السعد ناسينى
.
وحيد بعتمتك يا ليل
دموعى ع الحبايب سيل
دا ليل البعد هد الحيل
على شمعك أمل سهران
.
يا قلبى الدنيا راح تصفى
وليل البرد راح يدفى
وشط الجنة يجمعنا
حبايب والقمر معنا
وهانعرف للفرح معنى
يمسح دمعة الأحزان
.
غريب ومركبى حيران
.
بدور للفرح مرسا
يكون للألم منسى
غريب ومين يواسينى
وطير السعد ناسينى
.
وحيد بعتمتك يا ليل
دموعى ع الحبايب سيل
دا ليل البعد هد الحيل
على شمعك أمل سهران
.
يا قلبى الدنيا راح تصفى
وليل البرد راح يدفى
وشط الجنة يجمعنا
حبايب والقمر معنا
وهانعرف للفرح معنى
يمسح دمعة الأحزان
.
غريب ومركبى حيران
03/04/2009
شعور آخر بالألم
" توكل على الله كأن لم يكن هناك أسباب , وخذ بالأسباب كأن لم يكن هناك توكل " .. كم كنت أحب هذه الجملة جداً ولكنه كان حب معرفى أحياناً ووجدانى أحيان أخرى.. لم أكن أتصور أن يأتى على يوم أشعر انه فعلاً لا يوجد أسباب باقية .. ـ
" لم يعد أمامنا سوى الدعاء والتوكل على الله " .. هكذا قالى لى أبى والدموع فى عينيه , قبل عدة أيام
أعتذر الى نفسى أولأ ,, هذه تقريباً أول تدوينة شخصية ,, فضلت ان أكتبها هنا لا هناك , لعلمى انه لن يراها الا القليل جداً ,,, ربما لاأحد ,,, وهذا ما شجعنى
قبل ثلاث سنوات ونصف اشتد الألم فى الأمعاء على أمى فنقلناها الى مستشفى خاص وبعد الفحوصات والآشعات والتحاليل التى استغرقت أياماً .. طلب الطبيب المعالج اجراء عملية جراجية فوراً دون تأجيل .. ما السبب , رفض الطبيب أن يفصح فى البداية وبعد الحاح قال ان هناك ورم فى القولون أبعاده 2*3 سم , وهوحجم لا يفضل الانتظار معه كثيراً .. وتمت العملية بفضل الله ....... وتم تحليل عينة الورم !!!! ـ
لم تكن مفاجئة بالنسبة للأطباء فهم كانوا يتوقعون ذلك كما قالوا لنا بعدها .. لكننا كنا فى حالة ذهول عندما علمنا أن الورم خبيث .. انه سرطان القولون بعد عدة أيام من شفاء أمى من العملية كان يتوجب عليها البدء فى أخذ جرعات العلاج المكافح للخلايا السرطانية وهو ما يسمى بالعلاج الكيماوى .. اخذنا وقتاً طويلاً فى التفكير فى كيفية اقناع أمى بالعلاج .. هل نصارحها بطبيعة المرض أم لا .. وانتهينا الى المصارحة
ولكن عندما توجهنا الى معهد الاورام بالقاهرة لتلقى العلاج رفض المعهد البدء فيه بسبب أخطاء فى العملية أدت الى تلوث الجرح .. " عليكم بالانتظار حتى يطيب الجرح " هذه الجملة سمعناها أسبوعياً من المعهد كلما توجهنا اليه للبدء فى العلاج الذى لا يجوز أن ينتظر أكثر من شهر بعد العملية .. لكننا انتظرنا 3 أشهر حتى ينغلق الجرح تماماً بعدها بدأت أمى فى تناول الجرعات بانتظام لمدة 6 أشهر .. ثم ... تكرر الألم ,, أظهرت التحاليل الأولية أن الخلايا السرطانية ما زالت موجودة لم يتم استئصالها بالكلية رحلة جديدة من الجرعات ثم التحاليل والتقييم .. ثم الجرعات ثم التحاليل والآشعات والفحوصات .. رحلة مصحوبة بآلام بالغة ,, ثم أخيراً .. قرار باجراء عملية أخرى لانقاذ الموقف
وتمت العملية بفضل الله لتخرج أمى الى الحياة مرة أخرى .. لكن أيام قليلة من الراحة ليبدأ الألم من جديد ... وتبدأ رحلة من العلاج الكيماوى بعد مساعى حثيثة لاستصدار قرار علاج على نفقة الدولة .....ـ
بعد عام ونصف آخرين من جلسات العلاج ... ينتبه الأطباء من أنه لا أثر لذلك الدواء الكيميائى على الخلايا .. والوضع يزداد سوءاً .. ظهور بؤرة جديدة من الورم فى المعدة .. نزيد جرعات العلاج ... ظهور بؤرة جديدة فى الكبد ... نزيد جرعات العلاج .. ظهور خلايا فى الرئة اليمنى ....... هنا لا فائدة من العلاج .. هذا قرار الأطباء الأخير
الصدمة كانت قاسية .. بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من العمليات والجرعات والفحوصات .. بعد تكاليف المئات من الآلاف تحملت الدولة منهم ما تحملت ... بعد وبعد وبعد .......... ماذا بعد ؟؟ـ
" ستعيش على المسكنات بقية عمرها ان كان لها بقية , أو يقضى الله أمره ".. أحد الأطباء معبراً عن رأيه الصادم ,, " استنفذنا كل أنواع العلاج المتاح معها ".. طبيب آخر مؤكداً ,, " الحقيقة أن الدولة لم تعد ترغب فى تحمل تكلفة علاج لا يأتى بنتيجة , هناك من هو أولى ".. أضاف ثالث فى صراحة
عندما تخلى كل الأطباء عن المسئولية .. وقفنا نحن فى أسرتنا حول أمى نعلن لها تحملنا لكل شيئ مقابل أن تستريح من آلامها .. ـ كان الله فى عون أبى ,, يجرى وراء أى شعاع ضوء خافت يظهر له من بعيد , يذهب لأى طبيب يسمع عن كفاءته , ويتصل بأى شخص يعلن اختراعه دواء جديد للسرطان , يتعلق بأى شيئ .. ولكن لا شيئ
ومازلنا نصارع الزمن بالأمل .. توصلنا أخيراً عبر طبيب جديد الى اتفاق أخير بتجربة علاج جديد لمدة 3 أشهر كآخر حل ... ثلاثة أشهر ثم نرى ... ثلاثة أشهر ... ثم ماذا !! .. لا أدرى ,, " لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .. " ... أو قبل ذلك .. أيضا لا أدرى .. " قل لا املك لنفسي نفعا ولاضرا الا ماشاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " ـ
لا أدرى سوى أننى أستقبل كل يوم اشارات وعلامات من الله .. نعم أعيش أفضل حالاتى الايمانية منذ أسبوعين , فالأزمات تقربنى من الله .. ليست الأزمة الأولى ولن تكون الأخيرة فقد مررت بأزمات عديدة مادية وعائلية ودراسية وشخصية وكلها خرجت منها أكثر فهماً للحياة وأكثر ايماناً بالله
آخر رسالة جائتنى عبر المحمول من أخ فاضل لى فى منتصف الليل يقول : " اذا سجدت فأخبره بأسرارك , ولا تسمع من بجوارك , وناجه بدمع عينك فانه لقلبك مالك " ... هكذا أقضى حياتى الآن مع الله .. أخبره بأسرارى ولا أسمع من بجوارى ...ـ
اللهم عاملنا بفضلك لا بعدلك , وعاملنا بالاحسان لا بالميزان
" لم يعد أمامنا سوى الدعاء والتوكل على الله " .. هكذا قالى لى أبى والدموع فى عينيه , قبل عدة أيام
أعتذر الى نفسى أولأ ,, هذه تقريباً أول تدوينة شخصية ,, فضلت ان أكتبها هنا لا هناك , لعلمى انه لن يراها الا القليل جداً ,,, ربما لاأحد ,,, وهذا ما شجعنى
قبل ثلاث سنوات ونصف اشتد الألم فى الأمعاء على أمى فنقلناها الى مستشفى خاص وبعد الفحوصات والآشعات والتحاليل التى استغرقت أياماً .. طلب الطبيب المعالج اجراء عملية جراجية فوراً دون تأجيل .. ما السبب , رفض الطبيب أن يفصح فى البداية وبعد الحاح قال ان هناك ورم فى القولون أبعاده 2*3 سم , وهوحجم لا يفضل الانتظار معه كثيراً .. وتمت العملية بفضل الله ....... وتم تحليل عينة الورم !!!! ـ
لم تكن مفاجئة بالنسبة للأطباء فهم كانوا يتوقعون ذلك كما قالوا لنا بعدها .. لكننا كنا فى حالة ذهول عندما علمنا أن الورم خبيث .. انه سرطان القولون بعد عدة أيام من شفاء أمى من العملية كان يتوجب عليها البدء فى أخذ جرعات العلاج المكافح للخلايا السرطانية وهو ما يسمى بالعلاج الكيماوى .. اخذنا وقتاً طويلاً فى التفكير فى كيفية اقناع أمى بالعلاج .. هل نصارحها بطبيعة المرض أم لا .. وانتهينا الى المصارحة
ولكن عندما توجهنا الى معهد الاورام بالقاهرة لتلقى العلاج رفض المعهد البدء فيه بسبب أخطاء فى العملية أدت الى تلوث الجرح .. " عليكم بالانتظار حتى يطيب الجرح " هذه الجملة سمعناها أسبوعياً من المعهد كلما توجهنا اليه للبدء فى العلاج الذى لا يجوز أن ينتظر أكثر من شهر بعد العملية .. لكننا انتظرنا 3 أشهر حتى ينغلق الجرح تماماً بعدها بدأت أمى فى تناول الجرعات بانتظام لمدة 6 أشهر .. ثم ... تكرر الألم ,, أظهرت التحاليل الأولية أن الخلايا السرطانية ما زالت موجودة لم يتم استئصالها بالكلية رحلة جديدة من الجرعات ثم التحاليل والتقييم .. ثم الجرعات ثم التحاليل والآشعات والفحوصات .. رحلة مصحوبة بآلام بالغة ,, ثم أخيراً .. قرار باجراء عملية أخرى لانقاذ الموقف
وتمت العملية بفضل الله لتخرج أمى الى الحياة مرة أخرى .. لكن أيام قليلة من الراحة ليبدأ الألم من جديد ... وتبدأ رحلة من العلاج الكيماوى بعد مساعى حثيثة لاستصدار قرار علاج على نفقة الدولة .....ـ
بعد عام ونصف آخرين من جلسات العلاج ... ينتبه الأطباء من أنه لا أثر لذلك الدواء الكيميائى على الخلايا .. والوضع يزداد سوءاً .. ظهور بؤرة جديدة من الورم فى المعدة .. نزيد جرعات العلاج ... ظهور بؤرة جديدة فى الكبد ... نزيد جرعات العلاج .. ظهور خلايا فى الرئة اليمنى ....... هنا لا فائدة من العلاج .. هذا قرار الأطباء الأخير
الصدمة كانت قاسية .. بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من العمليات والجرعات والفحوصات .. بعد تكاليف المئات من الآلاف تحملت الدولة منهم ما تحملت ... بعد وبعد وبعد .......... ماذا بعد ؟؟ـ
" ستعيش على المسكنات بقية عمرها ان كان لها بقية , أو يقضى الله أمره ".. أحد الأطباء معبراً عن رأيه الصادم ,, " استنفذنا كل أنواع العلاج المتاح معها ".. طبيب آخر مؤكداً ,, " الحقيقة أن الدولة لم تعد ترغب فى تحمل تكلفة علاج لا يأتى بنتيجة , هناك من هو أولى ".. أضاف ثالث فى صراحة
عندما تخلى كل الأطباء عن المسئولية .. وقفنا نحن فى أسرتنا حول أمى نعلن لها تحملنا لكل شيئ مقابل أن تستريح من آلامها .. ـ كان الله فى عون أبى ,, يجرى وراء أى شعاع ضوء خافت يظهر له من بعيد , يذهب لأى طبيب يسمع عن كفاءته , ويتصل بأى شخص يعلن اختراعه دواء جديد للسرطان , يتعلق بأى شيئ .. ولكن لا شيئ
ومازلنا نصارع الزمن بالأمل .. توصلنا أخيراً عبر طبيب جديد الى اتفاق أخير بتجربة علاج جديد لمدة 3 أشهر كآخر حل ... ثلاثة أشهر ثم نرى ... ثلاثة أشهر ... ثم ماذا !! .. لا أدرى ,, " لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .. " ... أو قبل ذلك .. أيضا لا أدرى .. " قل لا املك لنفسي نفعا ولاضرا الا ماشاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " ـ
لا أدرى سوى أننى أستقبل كل يوم اشارات وعلامات من الله .. نعم أعيش أفضل حالاتى الايمانية منذ أسبوعين , فالأزمات تقربنى من الله .. ليست الأزمة الأولى ولن تكون الأخيرة فقد مررت بأزمات عديدة مادية وعائلية ودراسية وشخصية وكلها خرجت منها أكثر فهماً للحياة وأكثر ايماناً بالله
آخر رسالة جائتنى عبر المحمول من أخ فاضل لى فى منتصف الليل يقول : " اذا سجدت فأخبره بأسرارك , ولا تسمع من بجوارك , وناجه بدمع عينك فانه لقلبك مالك " ... هكذا أقضى حياتى الآن مع الله .. أخبره بأسرارى ولا أسمع من بجوارى ...ـ
اللهم عاملنا بفضلك لا بعدلك , وعاملنا بالاحسان لا بالميزان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
الحكم المباركية .. تجربة حياة
- فاقد الشيئ لايعطيه .. لكن مفتقد الشيئ أحياناً يعطيه
- دع أى انسان يحدثك عن نفسه , وسوف تحبه
- الشيء الوحيد الذى لا يمكن لأحد احتكار الحديث عنه .. هو الانسان
- بين ( يطرد ) و (يطارد) .. حرف يعبر عن الحركة
- الألم .. أكبر محرك للإبداع
- ما أجمل الحياة فى ترقب حكمة الله
- التهاون مع عيب النفس فى أوله يورث الندامة بعد توغله
- جرحك .. لن يؤلم أحداً غيرك
- وكل انسان له جاهلية أولى ترادوده حينا بعد حين
- قلب المربى بضاعته , ان ضعف بارت سلعته
- ونصبر على مرّ الدواء أملاً فى حلاوة الشفاء , فما أصعب مخالفة هوى القلب
- عدم ثقة الآخرين فيك قد تزيد من ثقتك بنفسك أحياناً
- ما أصعب أن تقاوم الحب
- تأقلم على لحظات الوداع فستتكرر فى حياتك كثيراً
- * توظيف الأحداث نصف التربية
- لا تفرض نفسك فى منظومة الآخرين .. فان القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء
- ونحتاج للصدمة أحياناً
- لا تجعل قلبك فى يد واحد فقط مهما كان
- * أحب أن أكون فى بؤرة الاهتمام , ليس لأنى انسان .. لكن لأنى أسير بدعاء الاخوان
- باب مرض النفس : أن تشعر أنك على علم وأن غيرك على جهل
- كأنك تساق الى القدر سوقاً , لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراًَ
- * تتعدد أشكالها , لكن .. لكل انسان حياة أخرى
- * أكثر الناس هموما , من يعمل على تخفيف هموم الأخرين
- * السؤال المحرج الذى نهرب منه جميعاً : ما هو الشيئ الحقيقى الذى قدمته للآخرين ؟
- * الطبيعى ألا تجد من يستطيع أن يعوضك شيئاً فقدته , الغير طبيعى ألا تجد أحداً يحاول ذلك
- لا تستدين الا والسيف على رقبتك
- * اذا لم تستطع قول الحقيقة , فلا تقل نصف الحقيقة
- * والشك فى عطاء الله ذنب يستوجب التوبة له
- * للأخوة حقان : حق لأخيك بينك وبين الله , وحق لأخيك بينك وبينه
- المعاناة جزء من الحياة
- * لا يصلح فى هذا الزمان الا رجل قوى النفس , دقيق المشاعر , وذو رأى
- شيئ صعب على النفس .. أن تشعر دائماً أنك تعيش فى ظروف استثنائية
- لما تكشفت لى حكمته .. ترفعت عن سفاسف القوم
- سلم بقدرك ثم سلم بخطئك
- قليل من الناس من يعترف بخطئه من الوهلة الأولى
- المثالية ليست خيالا
- يخسر كثيراً من يحتفظ بمشاعره تجاه الآخرين لنفسه
- المسكنات تزيد الألم أحياناً
- قسوة المحب رحمة وعتابه مودة
- لا تجعل الثقة أضعف خيط فى العلاقة بحيث تسعى لاختباره فى كل حين
- أعجب لأناس يلتمسون العذر لأصحاب الأعذار ولا يلتمسون العذر لقاهرى الأعذار
- ليس كل من حولك يجيد التعاطف .. فلا تنتظر شيئاً من أحد
- الخطأ مؤلم بطبيعته .. ولكن حين وقوعه فقط
- من يبحث عن السعادة بعيداً عنه يعيش حزيناً طوال عمره
- الرأى الخطأ .. صحيح فى ظرف آخر
- لا تجعل خوفك من الموت ينسيك طلب الشهادة
- من فقه واقعه أدرك أولويات عمله
- لا يغرنك كثرة المحيطين بك فان منهم المضطر والمخدوع وذا الحاجة
- المخلص يظن الناس كلهم مخلصين , والمرائى يظن الناس كلهم مرائين
- الذوقيات تصلح الأخلاقيات , واذا صلحت الأخلاقيات صحت العبادات
- قد تعوض العاطفة نقص الفهم أحياناً , ولكن الفهم لا يعوض نقص العاطفة أبدأ
- المتردد : يتأخر دائماً حتى يصنع القرار نفسه
- ليس كل من يستطيع أن يقرأ يستطيع أن يكتب
- أفخر بتجاربى فى الحياة .. رغم انها مليئة بالأخطاء القاتلة
- لا تجعل ذنوب أخيك التى تطفوا على وجهه تصرفك عنه , فان ظلمة وجهه لتحتاج الى شعاع من نور وجهك لكى يسترد وضاءته
- للألم أحياناً مذاق آخر , حمدت الله كثيراً عندما أيقظنى الألم فى جوف الليل لأقوم بين يدى الله .. فقط أيقظنى ثم ذهب
- الشيء الوحيد الذى لا يمكن لأحد احتكار الحديث عنه .. هو الانسان
